تقرير بحث السيد الخوئي للتبريزي

37

مصباح الفقاهة ( ط أنصاريان )

الظاهرة ليدور الحكم عليه وجودا وعدما ، إذن فلا فرق بين أبوال ما يؤكل لحمه وما لا يؤكل لحمه . استطراد [ في حرمة شرب أبوال ما يؤكل لحمه لغير التداوي ] قد وقع الخلاف بين أعاظم الأصحاب في جواز شرب أبوال ما يؤكل لحمه حال الاختيار وعدم جوازه ، وذهب جمع كثير إلى الجواز ، وجماعة أخرى إلى الحرمة وهو الحق ، لمفهوم موثقة عمار [ 1 ] فإنه يدل على حرمة شربها لغير التداوي ، كما تدل على ذلك أيضا عدة روايات أخرى من الخاصة [ 2 ] والعامة [ 3 ] .

--> [ 1 ] يب . عمار بن موسى عن أبي عبد اللّه « ع » قال سئل عن بول البقر يشربه الرجل قال : إن كان محتاجا اليه يتداوى به يشربه وكذلك أبوال الإبل والغنم ، موثقة . [ 2 ] كا . بعض أصحابنا عن موسى بن عبد اللّه قال : سمعت أشياخنا يقولون ألبان اللقاح شفاء من كل داء وعاهة ولصاحب البطن أبوالها ، مرسلة . وفي القاموس مادة لقح اللقاح ككتاب الإبل واللقوح كصبور واحدته . ئل . المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه « ع » انه شكى اليه الربو الشديد فقال اشرب له أبوال اللقاح فشربت ذلك فمسح اللّه دائي ، موثقة . الربو التهيج وتوارد النفس الذي يعرض للمسرع في مشيه . ئل . سماعة قال سألت أبا عبد اللّه « ع » عن شرب الرجل أبوال الإبل والبقر والغنم ينعت له من الوجع هل يجوز له أن يشرب قال نعم لا بأس به ، ضعيفة لأحمد بن فضل . راجع ج 3 ئل باب 59 جواز شرب أبوال الإبل من الأطعمة المباحة ، وج 2 كا باب 87 من الأطعمة ص 175 ، وج 1 التهذيب ص 81 ، وج 11 الوافي باب 169 ص 92 وباب 68 ص 49 . دعائم الإسلام . روينا عن أبي عبد اللّه عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين « ع » قال : قدم على رسول اللّه ( ص ) قوم من بني ضبة مرضى فأخرجهم إلى إبل الصدقة وأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوالها يتداوون بذلك ، الخبر . ضعيفة للإرسال . راجع ج 3 المستدرك باب 23 من الأشربة المباحة ص 133 . [ 3 ] في ج 10 السنن الكبرى للبيهقي ص 4 عن أنس ان النبي ( ص ) أمر العرنيين أن يشربوا ألبان الإبل وأبوالها ، وعن أنس أن رهطا من عرينة أتوا النبي ( ص ) فقالوا انا اجتوينا المدينة وعظمت بطوننا وارتهست اعضادنا فأمرهم النبي ( ص ) ان يلحقوا برا